نشأت إم جي من شغفٍ بتحويل القيادة إلى تجربة مفعمة بالإثارة. ففي كراجات موريس، استطاع سيسيل كيمبر أن يحوّل السيارات اليومية إلى سيارات مميزة ذات طابع استثنائي.

منذ انطلاقتها، جسّدت إم جي مزيجاً من الشغف والأناقة والأداء المتميز، عبر سيارات صُممت لتُعاش تجربتها بكل تفاصيلها لتتعدى مفهوم القيادة.

وليام موريس (المؤسس)

سيسيل كيمبر (المؤسس المشارك)
بدأت رؤية سيسيل كيمبر تتحقق مع ظهور أولى طرازات إم جي التي حملت منذ البداية فلسفة تضع الأداء على رأس أولوياتها.

إم جي "أولد نمبر ون" (1925)
في أبينغدون وجدت إم جي موطنها الحقيقي، وعلى حلبات السباق عززت ثقتها بنفسها. وأثبتت هذه الحقبة أن إم جي تمتلك القدرة على ابتكار سيارات تجمع بين الهندسة المتقنة ومتعة القيادة في الحياة اليومية.

تحولت الأرقام القياسية إلى عناوين إعلامية بارزة، مؤكدة مكانة إم جي بين نخبة العلامات الرائدة في تلك الحقبة.


تحولت أبينغدون إلى القلب النابض لإم جي، حيث سُجّلت إنجازات بارزة في السرعة وترسخت مكانة العلامة في عالم رياضة السيارات.
رسّخت إم جي مكانتها في رياضة السيارات العالمية، مؤكدة تميز الهندسة البريطانية على أكثر حلبات السباق تحدياً في العالم.

انطلقت إم جي من أكسفورد برؤية تهدف إلى تطوير السيارات الرياضية، لتجعل تجربة القيادة أكثر إثارة ومتاحة للجميع.

طراز MGA من إم جي (1955- 1961)
من حلبات لو مان إلى تسجيل أرقام قياسية في السرعة، رسخت إم جي حضورها في عالم رياضة السيارات إلى انتشار طرازاتها في الأسواق العالمية.
أصبحت إم جي رمزاً ثقافياً يجمع بين الأناقة وروح الشباب والشغف بالقيادة.

منذ البداية، ركزت إم جي على تطوير سيارات رياضية خفيفة الوزن صُممت لتمنح القيادة متعة وإثارة، وتكون في متناول الجميع.


أصبح طراز MGB (1962–1980) أيقونة في عالم السيارات، معززاً هوية إم جي المعروفة مع ازدياد عشاق العلامة حول العالم.
استعادت إم جي حضورها بطاقة متجددة وطرازات جديدة، لتستمر مسيرتها مدفوعة بروح مجتمعها وشغف القيادة.

من أبينغدون إلى حلبات السباق مرة أخرى، أعادت إم جي التأكيد على فن صناعة السيارات ذات الشخصية الفريدة.


شكّل الإطلاق العالمي لطرازMGF عودة إم جي إلى أبينغدون، وتجديد حضورها في سباقات السيارات السياحية.
تطورت إم جي إلى علامة عالمية عصرية، ووسّعت مجموعتها من الطرازات لتلبي تطلعات السائقين اليوم، مع تصدّر التصميم والتكنولوجيا المتقدمة لجوهر هذه المرحلة.

تميّزت هذه المرحلة بطموح واضح ورغبة في إتاحة القيادة للجميع، من خلال تقديم سيارات تناسب الحياة اليومية دون أن تفقد إم جي هويتها وروحها.

مع اتساع انتشار إم جي عالمياً، تم طرح تصاميم هيكل جديدة أسهمت في ترسيخ هوية عصرية للعلامة.قدّمت إم جي تصاميم هيكل جديدة مع توسيع حضورها العالمي، لترسّخ بذلك هوية عصرية للعلامة.
تتجه إم جي نحو المستقبل من خلال التحول إلى السيارات الكهربائية والابتكار الجريء، لتكتب الفصل التالي من قصتها العالمية.
تبقى المهمة كما هي: تقديم متعة القيادة، ولكن بصيغة جديدة تلائم جيلاً جديداً.